عبد الرحمن جامى

48

أشعة اللمعات ( فارسى )

موجودات مىباشد و در صور انوار مىباشد ؛ يا آن تجلّى از وراى عالم مثال در كسوت معانى ذوقى باشد يا بيرون از صورت و معنى ؛ چون تجلّيات ذاتى - برقى . چهارم ، تجلّى علمى اعتقادى كه از پس حجاب فكر يا تقليد ، به صور اعتقادات مقيّده بر اصحاب آن ظاهر مىشود . در معناى منازله - دانى - تدلّى و أيضا منها - رقيقهء مناسبتى كه ميان طالب و مطلوب مىباشد ، گاهى كه سبب انجذاب از طرفين گردد و التقاء در وسط واقع شود ، آن التقاء را در اصطلاح اين طايفه ، منازله « 1 » گويند . قال الشيخ - رضى الله عنه - فى الباب الرابع و الثمانين و ثلاثمائة من فتوحات المكّيّة : « أعلم إنّ المنازلة فعل الفاعلين هنا ، و هى تنزّل من اثنين ، كلّ واحد يطلب الآخر ؛ ليتنزّل عليه ، فيجتمعان في الطريق في موضع معيّن ، فيسمّى تلك منازلة لهذا الطلب من كلّ واحد ، و هذا النزول على الحقيقة من العبد صعود ، و إنّما سمّيناه نزولا ؛ لكونه يطلب بذلك الصعود النزول بالحقّ » ؛ « 2 » و وقتى كه آن التقاء در وسط واقع نشود به هر طرف كه نزديك‌تر باشد صاحب آن طرف در محبوبيّت ، مقدّم خواهد بود و در محبّيّت مؤخر ؛ اگر چنانچه به جانب حقّ سبحانه اقرب باشد آن قرب را وقتى كه مضاف به بنده دارند ، تدانى « 3 » گويند و اگر چنانچه به بنده اقرب باشد ، آن قرب را از جانب حقّ سبحانه تدلّى « 4 » خوانند ، و اللّه اعلم .

--> ( 1 ) . يعنى اينكه اگر عبدى يك شبر ( وجب ) به طرف حقّ تعالى سير كند حقّ - تبارك و تعالى - يك زراع به سوى او مىآيد و اگر عبد يك زراع به سوى حقّ تعالى سير كند و آرام‌آرام بيايد حقّ تعالى به صورت هروله به او نزديك مىشود ؛ اين را منازله گويند يعنى أحد الطرفين بايد تنزّل كند و طرف ديگر كه بنده باشد بايد به خود تكافى بدهد . ( 2 ) . فتوحات المكّيّة ، ج 3 ، ص 523 . ( 3 ) . تدانى معراج مقرّبين است و معراج غائى ايشان بالاصالة است ؛ يعنى بدون وراثتى كه در اين صورت به حضرت قاب قوسين منتهى مىشود و چنانچه با وراثت محمّديّه باشد منتهى به حضرت أو أدنى مىشود و اين حضرت مبدأ رقيقه تدانى خواهد بود . ( 4 ) . كه اين فعل حقّ - تبارك و تعالى - است و دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى .